وَتغيبُ عنّي ، لا تُجيبُ تساؤلي
أوَكانَ صمتُك في الهوى مُتَعمِّما ؟
وتعودُ أطيافُ السُّؤالِ بداخلي
كيفَ انتهى قلبي إليكَ مُسلّما
كم كنتُ أرجو أنْ تكونَ مُواسياً
لكنْ وجدتُكَ للحُنينِ مُؤلِّما
فدعِ المشاعرَ ، إنّها مُتعبةٌ
دعها تنامُ فربّما تتَرحَّما
August 26, 2026 1.2K 5