وَيلاه قد خان الفؤاد ومزقهُ
ذاك الذي اسكنته فيِ احلامي
وداعيتُ طيفه بحنانٍ بالغ
وحلفت بالرحمن ألا اعتِقه
وسكبت في مُقلتيه حُبا
كالغيوم في اعتىٰ الضروفِ،
يا أسفي علىٰ فؤادي
حوله إلى رماد بعدما تفحما،
روحِي ضمات وأشعر بالشوق.
رسمت الحُب لي أملا وما أنت إلا سراب.
تاهت احلامِي بين الضَباب ولم يبقِ إلا سؤال يريد الجواب
ياقاسي القلب مابك صرت سرابُ احزانيِ
September 5, 2025 341 2