تفقدوا من اعتنى بقلوبكم، وكنتم يومًا منهم، وتحسسوا أخبارهم.. أولئك المختبئين في وحشة الدنيا، وزوايا هذا الكون ! لعل أحدهم يكون قد اقترب من الحافة، فينقذه دفء السؤال، وتفقد الحال، وعلمه أن هنالك من يهتم به، وله.. لا تدعوا أحبابكم عرايا الروح في شتاء هذا الوجود "