إن الفزع من الأحاسيس الجسدية من أسباب المعاناة مثل "الخفقان، الدوخة، نقرات الصدر...الخ" فيهرع صاحبها للفحوصات الطبية، وعبثًا يقال له أن النتائج سليمة إلا أنه يعاود الفحص مرارًا، وهذا يزيد حالته سوءًا، والحل بإعادة تفسير تلك الأعراض أنها أعراض القلق والمخاوف وليست أعراضًا عضوية ثم القيام بتجاهلها.
#اسامه_الجامع
3
1October 14, 2026 213 1