اعتمد العلاج المعرفي السلوكي على أن محتوى الفكرة يؤثر على المزاج: "أنا فاشل ولا أصلح لشيء".
أما العالم النفسي (أدريان ويلز) فرأى أن المحتوى لا يكفي لتفسير استمرار الضيق والألم النفسي. الفكرة السلبية قد تمرّ، لكن ما يُبقيها هو علاقتك بها: هل تراقبها؟ هل تجترّها؟ وهل تعتقد أن القلق بشأنها يحميك أو ترى نفسك عاجز عن إيقافه؟.
من هنا نشأ علاج يطلق عليه "علاج ما وراء المعرفة" شعاره:
لا نسأل "هل فكرتي صحيحة أم لا؟" بل اسأل "ماذا أفعل بهذه الفكرة، وما اعتقادي عن التفكير نفسه؟".
#اسامه_الجامع

1October 7, 2026 486 2