لو تدري بما حل بجنين يا جميل من بعدك، تآمروا على المجاهدين، وخذلهم الجميع، وضيقوا عليهم من كل جهة، بل وطعنوا بهم من خلفهم.
لكنك يا من زرعت العز، تعلم أن النار التي أوقدتها، لا تطفئها خيانة، ولا توقفها مؤامرة!
إن مت الجسد، فأنت حي في كل رصاصة، وفي كل خطوة، وفي كل شهيد يولد من رحم الألم.
جنين اليوم تئن، لكنها لن تنكسر، لأنها حملت وصيتك، والوصية نار، والنار لا تخون.
رحمك الله يا جميل وتقبلك في الفردوس الأعلى من الجنة يارب
Forwarded fromأحرار بيت فوريك🖤

August 29, 2026 214