`قال ابن القيم رحمه اللّٰــه:
ما أصاب المؤمن همّ ولا غمّ ولا أذى إلا كفّر الله به من خطاياه ، فذلك في الحقيقة دواء يستخرج به منه داء الخطايا والذنوب.
ومن رضي أن يلقى الله بأدوائه كلها وأسقامه ولم يداوه في الدنيا بدواءٍ يوجب له الشفاء : فهو مغبون سفيه !
"فأذى الخلق لك كالدواء الكريه من الطبيب المشفق عليك"
فلا تنظر إلى مرارة الدواء وكراهته ومن كان على يديه وانظر إلى شفقة الطبيب الذي ركبه لك وبعثه إليك على يدي من نفعك بمضرته.