إذا كنتَ تواظب على ذكرٍ معيّن، كقراءة زيارة عاشوراء أو غيرها من الأذكار، فلا تجعل ذلك مجرّد كلماتٍ يرددها اللسان، بل اجعل أثره ينعكس على أخلاقك وسلوكك وتعاملك مع الناس. فحقيقة الذكر ليست بكثرة الترديد، وإنما بما يتركه في النفس من تهذيبٍ وإصلاح، وما يغرسه في القلب من تقوى ورحمةٍ وحسن خُلق. فالذكر الذي لا يغيّر صاحبه إلى الأفضل يبقى صوتًا يُسمع، أما الذكر الصادق فيُرى أثره في الأفعال قبل الأقوال.
9
9July 16, 2026 1.9K 7