📩
*استشارة من السعودية:خوف الطفل من الروضة وإدمان الأجهزة الذكية*
ابني عمره ٤ سنوات و٨ أشهر، يرفض الذهاب إلى الروضة تمامًا، تأثرت نفسيته السنة الماضية بسبب قفل باب الفصل، فأصبحت عنده ردة فعل وخوف من الفصل، كما أن لديه مشكلة أخرى، وهي أنه كثير الجلوس على الآيباد.
*الرد:*
حياكِ الله أختي الكريمة، وشكرًا على تواصلكِ وثقتكِ.
الطفل مرّ بتجربة غير آمنة العام الماضي، قفل باب الفصل عليه وتركه وحده، فأصبح عنده خوف طبيعي.
هذا الخوف في عمر ٤ سنوات و٨ أشهر طبيعي، ولكنه لو تُرك بدون علاج سيصبح ارتباطًا زائدًا، وتجنبًا كاملًا للمدرسة.
لمساعدة الطفل لا بد من اتباع بعض الخطوات.
علاج الخوف عن طريق اللعب وتنويع طريقة اللعب
اللعب عن طريق تمثيل مشهد اللعب في الروضة.
حاولي أن توفري أطفالًا يلعبون معكم دور الطلاب، وواحدًا يأخذ دور المعلمة.
يذهب أحد الطلاب ويغلق باب الغرفة ويتعطل القفل، ثم تقول المعلمة: «سوف نجلس بهدوء يا صغاري ونفكر في الحل. لدينا عدة حلول؛ إما أن نفتح النافذة وننادي لأحدهم أن يفتح لنا الباب من الخارج، أو أن أطرق الباب من الداخل وأطلب من أحدهم أن ينادي للمشرف يأتي ويفتح الباب، أو نتصل من جوال المعلمة بإدارة المدرسة».
ثم يجلس الأطفال المميزون بهدوء واطمئنان، ينتظرون أن يفتح الباب.
اللعب معه بالرمل، كأن تنسجي له من خياله من علبة، بأن يتخيلها صفًا بالروضة، والعيدان مثلًا أطفال يجلسون في الصف، وعندما أُغلق باب الصف جلسوا كالأبطال بهدوء، وأخذوا يبحثون عن حل؛ لأنهم أبطال وشجعان يستطيعون إيجاد الحل.
وهكذا حتى فُتح الباب وخرجوا إلى الباحة يلعبون.
أما عن تقبله للجلوس في الروضة:
اسردي له قصة الولد الذكي الذي كان يحب الروضة، ويذهب كل يوم إليها ويلعب مع أصحابه ويتعلم ويمضي وقتًا ممتعًا معهم.
*وبعد ذلك يمكنكم التدرج في الذهاب إلى الروضة بالخطوات التالية:*
• زيارة قصيرة للروضة، يذهب معكِ، تجلسين معه، يلعب لدقائق، نخرج قبل التوتر، يعني تدرج آمن.
• لا تقدمي له وعودًا ثم تخلفيها، مثل قول: «لن أتركك أبدًا». تحدثي معه بهدوء أن يوم المدرسة ستكون لوحدك، لكن سأعود في الساعة كذا لأخذك. حددي الساعة والتزمي بالوقت تمامًا.
• اتفقي مع المعلمة والإدارة أن لا يُغلق الباب فترة من الوقت حتى يهدأ ويشعر بالأمان.
• يجب تسليمه للمعلمة بهدوء وصبر، وأن تكون المعلمة ثابتة.
• أن يكون الأسبوع الأول الدراسي قصيرًا، ليس دوامًا كاملًا، يبدأ بساعة أو ساعتين بالتدرج.
• أن يُكافأ على كل يوم يمر بنجاح، ونعترف بجهده ونمدحه ونشجعه بحوافز بسيطة، مثل ملصقات يحبها، لعبة بسيطة، أو وقت نلعب معه لعبة هو يختارها.
*ثانيًا: مشكلة الجلوس على الآيباد*
للأسف أصبح الآيباد هو من يدير سلوك الأبناء، ولعلاج ذلك إليكِ بعض المقترحات:
• تقليل مدة الجلوس السابقة إلى النصف، بدل ٤ ساعات ساعتان، بدون صراخ ولا تفاوض، بل قرار.
• جدول ثابت وواضح، مثلًا: بعد الغداء ساعة، وتقسم الساعة الثانية حسب ما ترى الأم.
• عدم الرضوخ عند البكاء، وهذه أهم نقطة، لماذا؟
لأنه لو أخذ الجهاز بالصراخ سيتعلم الطفل أن الصراخ زر التحكم.
*إليكِ عزيزتي بعض البدائل المفيدة لمثل عمره:*
• يحتاج الأطفال في هذه الأعمار إلى لعب حركي، مكعبات، صلصال، رسم، رحلات قصيرة.
• يجب أن تكون البدائل لديكِ جاهزة وحاضرة بقوة.
*الخلاصة:*
الخوف من الروضة في البداية طبيعي، والعلاج بالتدرج ليس بالإجبار، وبالصبر والهدوء والثبات، سيتحسن سلوكه بإذن الله.
أنصحكِ بمتابعته في المواظبة على قراءة أذكار الصباح والمساء وتشغيل سورة البقرة يوميًا، لتحل البركة والسكينة في النفوس والبيت.
*نرفق لكِ أيضًا روابط تتضمن ما يفيدكِ، ويمكنكِ الاطلاع عليها والاستفادة منها*
https://t.me/trbih/3809
https://t.me/trbih/4264
https://t.me/trbih/3688
أسأل الله العلي القدير أن يصلح لكِ ولدكِ ويقر عينكِ به.
❁✿❁✿❁✿❁✿❁❁✿❁✿❁
*مبادرة تربية الطفل والمراهق على الوتساب*
https://chat.whatsapp.com/Ef7V1CCEdfF2ZFBV54GAdC
*ويمكنكم متابعة حساباتنا على وسائل التواصل الاجتماعي من خلال الرابط الآتي*
https://taplink.cc/mobadarh2017
Telegram
مبادرة تربية الطفل والمراهق
📨
*استشارة من السعودية حول تعلق الأبناء بالجوال وضياع الوقت!*
عائلتي مدمنة على الجوال وخاصة الألعاب، كل فرد من العائلة له ما يلهيه في الجوال،
ليس هناك إحساس بأهمية الوقت ولا بالمسؤولية
كيف أعالج هذه المعضلة؟!
*الرد*
حياك الله أختي الكريمة
يقع دور…
2August 11, 2026 1.2K 3