عندما وصلت إلى يديه كنت كما التحفة الثمينة جميلة وبراقة وغالية جدًا،… — "خواطر حلم الغد e" — TG.ME

عندما وصلت إلى يديه كنت كما التحفة الثمينة جميلة وبراقة وغالية جدًا، يحسده الجميع على امتلاكها، ثم في يوم غضب وضرب التحفة حتى سقطت وتشققت من جهة واحده قليلًا، فقام بإرجاعها مكانها وأدارها فجعل الجهة السليمة هي الواضحة للناظرين إليها، ومرت الأيام وكان كلما غضب صب غضبه على تلك التحفة، فيأذيها حينًا ويسقطها حينًا، حتى كثرت الشقوق وبدت واضحة كالشمس لمن يراها
، ومع الأيام بدأت قطعٌ صغيرة تتساقط منها، ورغم أنها لا زالت جميلة إلا أن التحفة كانت مليئة بالندوب التي لم يحاول حتى إصلاحها، بل بدت له مختلفة ولا تستحق الأهتمام وظن بكبرٍ أنه يستطيع تبديلها وإيجاد تحفة مماثلة لها، فقام بأخذ قماشة وخبئها تحتها، وهنا أصبحت التحفة غارقة في الظلام لا ترى ولا يراها أحد، تبكي دموعها وحدها وليس لها يدان تعيدان إصلاح ما تحطم فيها.

حلم الغد e
September 3, 2026 4