-عاصفة عشقْ-
في ليلة عاصفةٍ هبت على قلوب العاشقين واطبقت الجفون على الامالِ أعين الحالمين فاض الشوق بعاشقٍ كان من الصابرين نهض بجسدٍ مرتعش وأفكار مضطربة كالمجانين يتخبط بخطاهُ بدروبٍ تاه عنها سنين
اخذتهُ الخطى لدارٍ نظر لها بقلبٌ حزين
طرقهُ بوجلٍ متلفتين كالسارقين
(من) أتاه صوتٌ كرنين الفضه ذاك المعدن الثمين
(أنا) قالها كأن صوتهُ أتى من الابدين
صمتُ قام بينهما وقفاً عن كسره عاجزين
(ماذا تريد) بجفوةٍ أتاه صوتها جعلهُ من الحائرين
افتحي الباب ليزور مقامكِ وارحمي هذا المسكين
كلا أذهب يا راهب العشق عساكِ من التائبين
إن فتحت الباب صدقني سنكون من النادمين
دَع هذا العشق أنقى من زهور الياسمين
دعنا لانجعل هذا العشق رماداً ونكون من الخاسرين
أذهبْ ياحبيبي المسكين ودع الذكرى للمعذبين
لم يُجب فارقا روحهُ جسدهُ الضنين
تُقى محمد








