نَعم عِراقيةُ ، تَسري فِي شَراييِني دَماءُ بَغداديةً مَع طَيفُ عَصبيةً ولَكننِي مَعهُ أفَرُطُ بَالحنيةِ ..
فأنِي أراهُ بَغدادُ يَشعُ كَـ نصبِ الشَهيدُ وجَميلُ وراقِي مثلَ المُتنبي وحَنون ومحَبوب مثلَ دَجلة ، فأنا بَغدادٌ وهِل سَمعتوا أيُها السادةِ بـِ بَغداد دُونَ دَجِلتُها ،؟

August 22, 2024 2K 19