ذكرى الزواج المحمدي فرصة لإعادة تقييم علاقاتنا الزوجية، تحت مظلة… — وهل الدينُ إلا الحُب ! — TG.ME

ذكرى الزواج المحمدي
فرصة لإعادة تقييم علاقاتنا الزوجية،

تحت مظلة مواقع التواصل، وماتعج به من حياة "النجوم" الاستعراضية الوهمية،
يؤدي التعرض المستمر لهذا السيل من الستوريات والريلزات المحملة بالسعادة الوهمية، والأمراض السلوكية مع غياب الفلاتر الذهنية السليمة،
والغفلة عن المعايير الاسلامية الأصيلة،
يؤدي هذا التعرض إلى تحول الزواج من ميدان لجهاد النفس و التكامل المشترك بين الزوجين،
إلى ساحة لصراعات ال "أنا" المتورمة لكليهما،

في الزواج المحمدي
يتحول الحب من مظاهر خاوية،
إلى رزق إلهيّ يعمر به القلب،
(إني رزقت حبها) كما عبر النبي الأكرم.

في الزواج المحمدي
تقدم خديجة ماهو أكثر من المال،
وتصبر على ماهو أشد من الجوع والعوز،
تقدم مكانتها ومنزلتها بين نساء قريش، وهي -بالتعبير المعاصر- سيدة الأعمال المعروفة التي يتمناها القاصي والداني، 
وتصبر على التوهين والتسقيط واللمز،
ثم لا ترى في كل ذلك إلا جميلًا!

لأن الدافع من وراء كل هذا العطاء هو (الله).

هذا الدافع متى ما تحقق في كل عطاء متبادل بين الزوجين،
كلما تعمقت المودة بينهما،
وكلما غدت مصاعب الحياة لذائذ في طريق الكمال...


@ali_maneea
❤15👏2👍1
September 26, 2023 1.8K 20