بثقافتنا (التانيين دخلنش) في عبارة حفظناها عن محمّد همّت بقول فيها: «تسقط المدينة نستعيدها ولن حذاري أن يسقط ايمانكم».
هيدا الحدث صار كذا مرة، بالاجتياح سقطت بيروت نفسها، بالـ ٨٥ بقي الشريط وتحرر، بسوريا كانت تسقط المدينة أو المحافظة ويصير هجوم معاكس ويروح شهدا وجرحى وأسرى وتُستعاد، مش آخر الدنيا يعني
طبعًا العبارة منّهاش ببعد فلسفي ولا عميق ولا شي، ايمانك بمشروعك وقضيتك وقطعة السلاح اللي معك هو اللي برجعلك اللي خسرته، عمليًا اذا سقط ايمانك بهول ايه بيجي الاسرائيلي بيقعد بنص بيروت وبيعمل حاجز بصوفر (اللي ما بيعرفه يسأل عنه).
بس لما تحط ايمانك براسك وقلبك، بتكسر حاجز صوفر عالأولي، وحاجز الأولي على بيت ياحون، وحاجز بيت ياحون بتكبه عالمطلة.
ممكن يجي حدا يقول طيب بكرا بيوصلوا ع بيروت وانتو عم تقولوا ايمانكن وايمانكن، جيد، القتال بخلدة والأوزاعي وكلية العلوم وتلاها مجاميع بيروت الغربية هني اللي عملوا الحزب، رجع طلع في مين من قلب الجنوب ومن قلب الاحتلال وعمل مقاومة.
يوم اللي بيسقط ايماننا بحقلنا ننوح، أما طالما فينا شاب أو تنين أو عشرة، عاملين فيها "نوح"، ما بحقلنا ننوح.
ح.خازم
5
1September 3, 2026 203 2