﴿ وَما كانَ لَهُ عَلَيهِم مِن سُلطانٍ إِلّا لِنَعلَمَ مَن يُؤمِنُ بِالآخِرَةِ مِمَّن هُوَ مِنها في شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ حَفيظٌ ﴾
لم يقهرهم إبليس على الكفر ، وإنما كان منه الدعاء والتزيين ... لم تكن له حجة يتتبعهم بها، وإنما اتبعوه بشهوة وتقليد وهوى نفس لا عن حجة ودليل.
[ معالم التنزيل - البغوي ]
August 20, 2026 2.2K 6