26 #رمضان #حدث_في_رمضان #سلسلة_يومية • 65هـ | 685م: وفاة الخليفة الأموي مروان بن الحكم رابع خلفاء بني أمية، كان كاتبا لعثمان بن عفان رضي الله عنه أثناء خلافته، ولي القضاء فكان يتتبع قضايا وأحكام عمر بن الخطاب ، تولى ولاية المدينة في عهد معاوية بن أبي سفيان، كان جوادًا كريمًا، فقد رُويَ أن مروان أسلف علي بن الحسين، حين رجع إلى المدينة بعد مقتل الحسين رضي الله عنه ستة آلاف دينار، فلما حضرته الوفاة أوصى إلى ابنه عبد الملك أن لا يسترجع من علي بن الحسين شيئًا، فبعث إليه عبد الملك بذلك فامتنع من قبولها، فألح عليه فقبلها، كان آخر ما تكلم به مروان: وجبت الجنة لمن خاف النار، وكان نقش خاتمه العزة لله. (كنز الدرر وجامع الغرر 4/134) • 206هـ | 822م: في عهد خلافة المأمون كانت الكعبة تُكسى في السنة مرتين: كسوة ديباج أحمر يوم التروية في الحج، وكسوة قباطي في مثل هذا اليوم من رمضان، والقماش القباطي نسبة لأقباط مصر، إذ أن مصر كانت تشتهر آنذاك بالمهارة في صناعة النسيج والأقمشة والثياب، ثم زاد المأمون كسوة تكون في يوم هلال رجب، وبهذا تُكسى ثلاث مرات في العام، فاللهم زد هذا البيت تعظيمًا وتشريفًا، وارزقنا زيارته أعوامًا عديدة وأزمنة مديدة في عفو وعافية ومغفرة ورضوان. (أخبار مكة للأزرقي 1/255) • 405هـ | 1015م: مقتل الفقيه الشافعي أبي القاسم يوسف بن أحمد المعروف بابن كج القاضي، كان أحد أئمة الشافعية في زمانه، وله وجه في المذهب، جمع بين رياسة العلم والدنيا، وارتحل الناس إليه من الآفاق للاشتغال عليه بالدينور رغبة في علمه وجودة نظره، وصنف كتباً كثيرة انتفع بها الفقهاء، قيل له: يا أستاذ، الاسم لأبي حامد والعلم لك، فقال: ذاك رفعته بغداد وحطتني الدينور، ولي القضاء في بلده مدة حتى قتله العيارون بالدينور. (وفيات الأعيان 7/65) • 720هـ | 1320م: فراغ الإمام الذهبي من تصنيف كتابه «الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة»، قال الذهبي في مقدمته: هذا مختصر نافع في رجال الكتب الستة: الصحيحين والسنن الأربعة، مقتضب من تهذيب الكمال لشيخنا الحافظ أبي الحجاج المزي، اقتصرت فيه على ذكر من له رواية في الكتب، دون باقي تلك التواليف التي في «التهذيب»، ودون من ذكر للتمييز أو كرر للتنبيه، وكتب الذهبي بخطه أنه فرغ منه يوم الجمعة في مثل هذا اليوم كما في مخطوطته بالنسخة التيمورية. (تهذيب الكمال 1/54) • 826هـ | 1423م: وفاة الإمام الحافظ أبي زرعة العراقي ابن الإمام حافظ العصر شيخ الإسلام زين الدين العراقي، طلب العلم صغيرًا وتتلمذ على كبار مشايخ عصره، أقبل على التصنيف فصنف في فنون الحديث، ثم أقبل على الفقه فصنف «النكت على المختصرات الثلاثة»، جمع فيها بين «التوشيح للقاضي تاج الدين السبكي» وبين «تصحيح الحاوي ابن الملقن»، وزاد عليهما «فوائد من حاشية الروضة للبلقيني» ومن «المهمات للأسنوي»، وتلقى الطلبة هذا الكتاب بالقبول ونسخوه وقرأوه عليه، كان من خير أهل عصره بشاشةً وصلابةً في الحكم، وقيامًا في الحق وطلاقة وجه وحسن خلق وطيب عشرة، مات عن 63 عاماً، ودفن بجانب أبيه، فرحمة الله عليهما وعلى كل من سار على درب الحق والبذل للدين. (إنباء الغمر بأنباء العمر 3/312) https://t.me/history4544
Telegramتاريخنا الإسلامينسرد أحداث التاريخ و نستخلص العبر تويتر : https://x.com/TAlaslamy40728?s=08 فيسبوك : https://www.facebook.com/profile.php?id=10008948680171426 #رمضان #حدث_في_رمضان #سلسلة_يومية • 65هـ | 685م: وفاة الخليفة… — قناة التذكير بالتقويم اليومي — TG.ME
Forwarded fromتاريخنا الإسلامي
March 19, 2026 12