وقال الربيع: سمعت الشافعي يقول: «طلب العلم أفضل من الصلاة النافلة».
وقال سفيان الثوري: «ما من عمل أفضل من طلب العلم إذا صحت فيه النية».
وقال رجل للمعافى بن عمران: أيما أحب إليك؛ أقوم أصلي الليل كله أو أكتب الحديث؟ فقال: «حديث تكتبه أحب إلي من قيامك من أول الليل إلى آخره».
وقال أيضا: «كتابة حديث واحد أحب إلي من قيام ليلة».
وقال ابن عباس: «تذاكر العلم بعض ليلة أحب إلي من إحيائها».
وفي «مسائل إسحاق بن منصور»: قلت لأحمد بن حنبل: قوله: «تذاكر بعض ليلة أحب إلي من إحيائها»، أي علم أراد؟ قال: هو العلم الذي ينتفع به الناس في أمر دينهم.
قلت: في الوضوء والصلاة والصوم والحج والطلاق ونحو هذا؟ قال: نعم.
قال إسحاق: وقال لي إسحاق بن راهويه: هو كما قال أحمد.
مفتاح دار السعادة

