قال ابن وهب: كنت عند مالك بن أنس، فحانت صلاة الظهر أو العصر وأنا أقرأ… — قناة طاهر حسين — TG.ME

قال ابن وهب: كنت عند مالك بن أنس، فحانت صلاة الظهر أو العصر وأنا أقرأ عليه وأنظر في العلم بين يديه، فجمعت كتبي وقمت لأركع، فقال لي مالك: «ما هذا؟ فقلت: أقوم إلى الصلاة -أي النافلة-، فقال: إن هذا لعجب! ما الذي قمت إليه أفضل من الذي كنت فيه إذا صحت في النية».

وقال الربيع: سمعت الشافعي يقول: «طلب العلم أفضل من الصلاة النافلة».

وقال سفيان الثوري: «ما من عمل أفضل من طلب العلم إذا صحت فيه النية».

وقال رجل للمعافى بن عمران: أيما أحب إليك؛ أقوم أصلي الليل كله أو أكتب الحديث؟ فقال: «حديث تكتبه أحب إلي من قيامك من أول الليل إلى آخره».

وقال أيضا: «كتابة حديث واحد أحب إلي من قيام ليلة».

وقال ابن عباس: «تذاكر العلم بعض ليلة أحب إلي من إحيائها».

وفي «مسائل إسحاق بن منصور»: قلت لأحمد بن حنبل: قوله: «تذاكر بعض ليلة أحب إلي من إحيائها»، أي علم أراد؟ قال: هو العلم الذي ينتفع به الناس في أمر دينهم.
قلت: في الوضوء والصلاة والصوم والحج والطلاق ونحو هذا؟ قال: نعم.
قال إسحاق: وقال لي إسحاق بن راهويه: هو كما قال أحمد.

مفتاح دار السعادة
👍9💯1
September 4, 2026 413 11