اللحظة الفارقة
ينتظرها كثيرون، يعلقون عليها آمالهم، ويرمقونها بقلق ورغبة.. في دواخلهم أنها ستأتي، وبعدها سيكون المرء في أحسن حالاته علمًا وفهمًا وخلقًا وإنتاجًا ..
لا توجد لحظة فارقة مستقبلية..
اللحظة الفارقة هي مجموع ساعاتك وأيامك، والتي كل يوم يذهب منها بعضها، ويوشك أن تذهب كلها، وأنت على قارعة الطريق ما زلت تنتظر!

