فَ واللهِ انِي أُحِبك حُباً أَزلِيَاً ، حُباً فَاق الحُب وفَاقني...
أَخبرنِي يَـا مُهجة قلبي أَنت ماذا بِي فَاعِلُ؟! أَيجوز أَن أُأْسَر فِي حُبك هَكذا ؟!
أَيعقَلُ أنكَ السَّجان وانَا السَجينَة فِي عِشقِنا هذا أو أَن الأَدوار تَنعَكِسُ !
لَو طَلبت رُوحي فَديتُكَ بِها ...
فَالرُوحُ سِواك لا مَحَلَ لَها مِن إِعرَاب جَسدي !
وَلا أَدري فِي هَواك كَيف هَويتُ
لِذا أَودُ سُؤالكَ انت الهَوى أَم الهَاوِيَةُ ؟!
رَفِــيـف .
5
1
1August 8, 2024 1.3K 1