يا أيُها الأثرُ المُعلَقُ في الدُجى مَن ذا يُعيدُكَ من فمِ الأسفارِ؟ كانت نجومُ الليلِ تخلعُ اسمَها وتذوبُ في كفيَّ مثلَ غبارِ والجرحُ ينمو في الضلوعِ كأنَّهُ نَبعٌ يُجدَدُ حُرقةَ التذكارِ حتّى إذا انطفأت مصابيحُ المُنى عادت مرايا الخوفِ للأبصارِ ودارت رُحى الوحشاتِ حَولَ خافِقي فغدوتُ أغنيةً بلا أوتارِ.
April 25, 2026 214