زيادة القلق والاكتئاب عالميًا ليست بسبب عامل واحد، بل نتيجة تداخل عدة عوامل:
١- تسارع الحياة وتراكم متطلبات العمل والدراسة والأسرة مع ضعف فترات الراحة.
٢- الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة وعدم الاستقرار الوظيفي والسكني.
٣- تراجع العلاقات الاجتماعية المباشرة وزيادة الوحدة رغم كثرة التواصل الرقمي.
٤- الاستخدام المفرط للجوال ومنصات التواصل، وما يصاحبه من مقارنة اجتماعية وأخبار سلبية واضطراب النوم.
٥- قلة الحركة، السهر، ضعف التعرض للشمس وتغير نمط الحياة.
٦- الحروب والنزوح والكوارث والأوبئة والقلق المستمر من المستقبل.
٧- ازدياد الضغوط الواقعة على الأطفال والشباب، مع ارتفاع التوقعات الدراسية والاجتماعية.
٨- تحسّن الوعي النفسي وتراجع الوصمة وتوفر أدوات التشخيص؛ لذلك أصبحت حالات كانت مخفية تُكتشف وتُسجّل.
بعض الزيادة حقيقية، وبعضها ناتج عن تحسن التعرف على الحالات. وقدّرت منظمة الصحة العالمية أن السنة الأولى من جائحة كورونا شهدت ارتفاعًا عالميًا بنحو 25% في القلق والاكتئاب، ما أبرز تأثير العزلة وعدم اليقين والضغوط الاقتصادية في الصحة النفسية.
#عبدالإله_الحديثي