حدث زلزال في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فجمع الناس وقال لهم:
(والله ما اهتزت إلا لأمر أحدثته، أو أحدثتموه، والله لأن عادت، لا أساكنكم فيها أبداً)
خاف سيدنا عمر من غضب الله وهو فاروق الأمة وأمير المؤمنين، وأكثر الناس اليوم يستقبل مثل هذا الموقف بالضحك والمزاح، دون أن يعطي نفسه أدنى فرصة للتفكير، بأن الله عزّ وجلّ قال:
(وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا)
الزلزال آية من آيات الله تتضمن رسالة ربانية، أشدها التخويف بأن الذي حرّك الأرض أقدر على تحريك من عليها.
هذه الأرض التي لا تتجاوز الدقيقة، فزع العالم منها مرعوب؟
فكيف؟ (إِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ)
(وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ).
قد زلزلت الأرض، إنّ ربكم يستعتبكم.
August 3, 2026 165