في وقت الشدائد يُثِّبت الله أهل الإيمان، وأولي الإيقان، فما أحسن عبدٌ الظن بربه إلا كان له عند ظنه به..
ففي يوم عاشوراء لما تراءى الجمعان ﴿قالَ أَصحابُ موسى إِنّا لَمُدرَكونَ﴾ إلا أن كليم الله موسى عليه السلام ثبت مؤمنًا بمعية ربه، وموقنًا بهدايته له فـ ﴿قالَ كَلّا إِنَّ مَعِيَ رَبّي سَيَهدينِ﴾ فهداه الله ونجاه🤍.
June 25, 2026 11.4K 54