لأن الإنسان إذا بنى قلبه على ما يفنى، عاش قلقاً يخاف فقدانه. أما إذا كان تعلقه بالله أولاً، بقي ثابتاً حتى لو تغيرت ظروف الحياة كلها.
ولهذا تذكر السورة قصص الأنبياء؛ نوحاً، وإبراهيم، ولوطاً، وشعيباً، وموسى عليهم السلام.
لم يكن الأنبياء أقل الناس ابتلاءً، بل كانوا أكثرهم ابتلاءً، ومع ذلك كانوا أعظم الناس ثباتاً، لأن قوتهم لم تكن في خلو حياتهم من المصائب، بل في قوة صلتهم بالله كلما اشتدت عليهم الحياة.
ثم تختم السورة بوعد يملأ القلب طمأنينة :
﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾
5
1
1
1
1