”فارقتِني! وأكادُ مُذْ فارقتِني
أحيا، وحوليَ للعَزاءِ سُرادِقُ!!
أمحو الدروبَ بما أَخُطُّ، كأنَّما
قلمي ومِمحاتي لديَّ شقائقُ
لا تَعجَبي إنْ طَوَّقَتْكِ سواعدي
رغمَ الفراقِ، فلِلعناقِ طرائقُ
وأنا أعانقُ بالكتابةِ مثلما
تأتي الكتابةُ حينما نتعانقُ.”
July 30, 2026 13.3K 41