"مُهاجِرًا سِرتُ لا نجوىً أبُثُّ بِها
وقد دنا الصَّمتُ، واجتاحَ السُّكونُ فَما
أُجيبُ نفسيَ: "لا أدري" ..إذا سألَتْ
-في حيرةِ العُمرِ- : "يا هذا الغريبُ .. لِمَ؟"
كالرِّيحِ أمضي إذا ما هاجرَتْ لُغَتِي
إلى الخيالِ ، فعادتْ تحملُ العدَما.."
July 19, 2026 15.6K 57