كما اللعب الذي يُخلّف رضوضاً في قدمك، لكنّها هذه المرة في قلبك… — أديب. — TG.ME

كما اللعب الذي يُخلّف رضوضاً في قدمك، لكنّها هذه المرة في قلبك فتتركها للوقت كي تُشفى، لأن حتّى اللمس الرقيق عليها يُعيد لك الشعور بالألم.
July 12, 2026 15.9K 59