إلى الذي لم أستطع نسيانه رغم كل محاولاتي،
إلى الاسم الذي ما زال يمرّ في
خاطري كلما مرّ الوقت بطيئاً،
إلى الشخص الذي انتهت بيننا الطرق
ولم ينتهِ حضوره في قلبي،
أشتاق إليك أكثر مما أعترف،
وأكثر مما ينبغي.
أمرّ بالأماكن التي عرفتك فيها
فأجدني أفتش عنك بين الوجوه،
وأعود إلى الرسائل القديمة كأنها
نافذتي الأخيرة عليك،
أقرأ الكلمات نفسها مراراً، لا لأتذكرها،
بل لأتذكرك أنت.
لقد مضى وقت طويل، لكن بعض
الغياب لا يتقن الرحيل،
يبقى عالقاً في التفاصيل الصغيرة،
في الأغاني، وفي الطرقات، وفي اللحظات
التي كنت أظن أنني تجاوزتك فيها.
إلى صاحب أجمل الذكريات وأقساها،
ما زلت أبحث عن ذلك الشعور الذي
كان يشبه الأمان حين كنت بقربي،
وكلما ظننت أنني نسيت،
أدركت أن هناك أشخاصاً لا نغادرهم حقاً،
بل نتعلم فقط كيف نعيش باشتياقهم

2
236
236July 18, 2026 3.8K 141