لم أنسَ تلك اللحظات..
أحلامك التي كُنتَ ترويها وما تحققت
بَسَماتكَ التي مُزجت بالآلام والأحزان
وآهاتك التي حُبِستْ بداخلي ..
ها أنا أرددها حُزناً على فراقك
ما أصعبَ الفراق ؛
لقد باتت روحي تذوب وتصاغُ حِبراً أكتبُ بهِ رثائي،
متمنياً..
أن أكون تلك الدمعاتِ التي تَساقَطَت على تُرابك..
لعلِّي أدنو من بين التراب إليك
لألقاكَ قبلَ الفراقِ و أوَدعك
رحِمَكَ اللهُ وَرَعاك
محمد طيباني










