في النهاية، لن يحدث الّأ ماكتبهُ اللهُ لنا تحتَ مُسمّى القدر ، والقلوبُ النقية التي أختارت أن تكونَ لونَ السلامِ والحُبّ في هذه الحياة، هُم أصحاب النهايات السعيدة في هذا العالم، و إن كانت بداياتهم مُشتّتة و مُنكسرة ، قد تُولد السعادة من رحم المُعاناة و البؤس، لِذا فلنثق بالله دائماً؛ فهو لا يتركُ قلباً يتألم الا و قد جبره جبراً يليقُ بهِ.
_مروة رياض

28August 23, 2026 689 14