عزيزي تجتاحني رغبة عارمة لأن يهد أحدهم العالم من أجلي لمرة واحدة فقط؛ انتقامًا من كل المرات التي انهار فيها فوق رأسي! لن أدعه يهده كما تعلم.. فأنا فتاة مُصلحة، أود إصلاح العالم، رعاية النفوس البشرية، العناية بالحيوانات، زرع الأشجار، وأن أصبح رحّالة تجوب العالم من شرقه لغربه.. لكن أود أن أسمع (دا أنا أهد الدنيا عشانك) أو: قومي نحرق هالمدينة ونعمّر واحدة أجمل لن نهد الدنيا ولن نحرق المدينة فقط كلمات.. مجرد كلمات تهدئ داخلي الممتلئ بالجروح من العالم الذي ينهار كل ليلة فوق رأسه ') كُن بخير.. - إيمان لطفي.
August 30, 2026 322 4