وَلَكَ الحَمدُ عَلى حُسنِ بَلائِكَ وَسُبوغِ نَعمائِكَ، حَمدًا يوافِقُ رِضاكَ، وَيَمتَري العَظيمَ مِن بِرِّكَ وَنداكَ .t.me/ssysf/449July 22, 2025 335 2