فأقبلت سكينة و هي صارخة و كان يحبها حبًّا شديدًا، فضمّها إلى صدره و مسح دموعها بكمه، و قال:
سيطولُ بعدي يا سكينة فاعلمي... منكِ البكاءُ إذا الحِمامُ دهاني
لا تحرقي قلبي بدمعكِ حسرةً... ما دامَ منِّي الروحُ في جثماني
فإذا قتلتُ فأنتِ أولى بالذي... تأتينه يا (خيرة النسوان)
- موسوعة كربلاء - ج٢ - ص١٤١.