فَنَظَرْتُ إِلَى أَبِي مُنَكِّسًا رَأْسَهُ، فَخَنَقَتْنِي الْعَبْرَةُ، فَخَشِيتُ أَنْ يَسْمَعَنِي، وَرَفَعْتُ طَرْفِي إِلَى السَّمَاءِ، فَقُلْتُ: إِلَهِي! إِنَّهُمْ خَذَلُونَا، فَاخْذُلْهُمْ، وَلَا تَجْعَلْ لَهُمْ دُعَاءً مَسْمُوعًا، وَسَلِّطْ عَلَيْهِمُ الْفَقْرَ، وَلَا تَرْزُقْهُمْ شَفَاعَةَ جَدِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ..
📚معالي السبطين