خسوف الليلة يا أحبة ليس كأي خسوف له وقع عجيب على القلب
فقد شاء الله أن يقع فجر يوم الجمعة، ويمتد مشهده إلى وقت الشروق.
وتأملوا هذا التوافق:
لقد قرن الله خسوف القمر بأهوال الساعة فقال: فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ وَخَسَفَ الْقَمَرُ وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ.
والساعة لا تقوم إلا يوم الجمعة، بل أخبر النبي ﷺ أن الخلائق تكون في صباح الجمعة مترقبة خائفة من قيامها، فقال:
وما من دابة إلا وهي مصيحةٌ يوم الجمعة من حين تصبححتى تطلع الشمس، شَفَقًا من الساعة، إلا الجن والإنس».
ثم انظر كيف وافق خسوف هذه الليلة هذه الساعات نفسها: ما بعد الفجر إلى الشروق
قمر يخسف، وفجر جمعة يطلع، والخلائق من حولك مشفقة من الساعة
لا نقول إن لهذه الموافقة دلالةً خاصة، ولكنها موافقة تهز القلب وتستدعي المشهد : أن يأتي يوم يبرق فيه البصر، ويخسف القمر، ويقول الإنسان مذعورًا: أَيْنَ الْمَفَرُّ؟
فلا تجعلها ليلة مشاهدة للسماء فحسب
اجعلها ليلة محاسبة وتوبة وفرار إلى الله... قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله
Forwarded fromطمأنينة🕊.
25
7August 27, 2026 1.2K 3