❞ والاهتمام بالسُّنة واجبٌ، والعِنايةُ بعلم الحديثِ وفقهِ السُّنة مع فقهِ القرآن هو حقيقَة العِلم. ولهٰذا نوصِي الجَميع بذلك، وأن يَعتنوا به أكمَل العناية، ودَائمًا مَن كان همُّه كِتاب الله - جلّ وعلا - حفظًا وقراءةً ومُدارسةً فإنَّه سيشعُّ النُّور في قَلبه وفي صدرهِ، ويرىٰ أنِّ الفتَن وما يَعرض علىٰ النُّفوس أنَّها تَضمحلُّ؛ لأجلِ قوَّة الواردِ عليه من الحقِّ الذي يُحبط الله - جلّ وعلا - به ما يعرضُ للقلوبِ من الباطِل ❝.
الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله
◂ الطَّريق إلىٰ النُّبوغ العلمي (٩٤) | 📘
14
5
1August 26, 2026 917 2