إني جـبانُ المـدحِ فيكم هـيبةً
لكـن جـريءُ الحُـبِّ؛ لا أتأرجحُ
كم ذا أُقصّرُ في جنابِكَ حِشمةً
واللهُ يعفو ما يشاءُ، ويَصفحُ!
فلقد أخافُ مـقالةً لم أُرعِـها
حقًّا، ولفـظًا غائمًا يُستوضحُ
قلبي يهيمُ؛ وحُقَّ .. لكن سيدي
عقلي يهابُ؛ وحُقَّ لا يَتزحزحُ
ويحي؛ أأحمدُ أحمدَ المختارَ؟! وَي!
وأقولُ؟! .. مهْ! .. لا زندَ عنديَ يُقـدحُ!
أوَ يُصطفى للمُصطفى مِن مِدحةٍ؟!
واللهُ قالَ؛ فمَن يقـولُ، ويَمـدحُ؟!
https://t.me/sofyanamro/9843
1August 25, 2026 78 1