أحد الدعاة - المعروفين بالهدوء في الخطاب والرد باحترام مهما كان جُرم المخالف - وجدت له مقطعًا يردّ فيه على محمد بن شمس الدين واصفًا الأعيان المشاهير بالإمامة، ومشوّهًا وجه ابن شمس الدين!
هذا الشخص نفسه أذكر منذ مدة شاهدت له مقطعًا ينبّه على العقيدة الصحيحة، وأنّ الله في السماء.
ومما يدور في بال العاقل المبصر الآن (حتى لو كان كارهًا لمحمد بن شمس الدين نفسه):
* أيّ داعية معروف بأنه "كيوت" في ردّه على المخالف والإبتسامة لا تفارق وجهه حتى في ردّه على المـرتـديـن
أضمن لك أنّه حينما يأتي دوره للرّد على محمد بن شمس الدين ستجده أصبح بهجت صابر الدّعاة!
* ما الفائدة من مقاطعهم التي تعلم الناس أن الله في السماء ونحو ذلك إن كان المخالف لكل هذا هو إمام في النهاية؟!
* إن كان تأليف الكتب أهم من العقيدة السليمة فلماذا لا يدرسون للناس طريقة تأليف الكتب بدلًا من الساعات التي يقضونها في تسجيل شروحات العقيدة؟!
8
1August 8, 2026 355 2