يزعم بعض أئمتهم أنّ الرسول ﷺ أقرّ الناس على غير الحق في مسائل معرفة الله.
ثمّ يأتي من يعذره اليوم قائلا: هو لما خالف الرسول ﷺ كان في نيّته طلب الحقّ ولم يوفّق!
يعني هل أنت أيضًا أيّها العاذر توافق إمامك أنّ الحقّ في غير ما أقرّه الرسول ﷺ؟
مـهـزلـة.
5August 7, 2026 308