شهرُ اللهِ المحرَّمُ، أحدُ الأربعةِ الأشهُرِ الحُرُمِ، والأعمال الصالحة به أشد استحبابًا وأعظم أجرًا، وشَرَّف اللهُ تعالى هذا الشَّهرَ من بين سائرِ الشُّهورِ، فسُمِّي بشهرِ اللهِ المُحَرَّمِ، فأضافه إلى نفسِه إضافةُ تَعظيمٍ.
وصيام شهر الله المحرّم مستحب، وهو أفضَلَ الصِّيامِ بَعدَ شَهرِ رَمضانَ، وهو أوَّلُ شَهرٍ في العامِ الهِجْريِّ، فهو سَببٌ لِيَفتتِحَه بفِعلِ الخَيرِ واستِقْبالِه بالعِبادةِ؛ وذلِكَ مِن أفضَلِ الأعْمالِ، كما يُستقبَلُ أوَّلُ النَّهارِ بالأذْكارِ، فيُرْجى بذلِكَ أنْ يكونَ مُكفِّرًا لباقي العامِ، كما في فَضيلةِ الذِّكْرِ في أوَّلِ النَّهارِ.
June 16, 2026 305