وقد فعلتُ ما بالإمكان، حتى صُدّ عني باب توفيقه، ولست أدري هل غفلتُ عن… — ∞ — TG.ME

"وقد فعلتُ ما بالإمكان، حتى صُدّ عني باب توفيقه، ولست أدري هل غفلتُ عن شيء، أو اتكأتُ على الأسباب وهمًا فقهرها القهار إحقاقًا لوحدانيته، أم أن هذا الصد كان توفيقًا لطريقٍ غير الذي أردته.

وعلى كل حال، فإنني أستلذ قوله: تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك. إنك أنت علام الغيوب."
September 4, 2026 70