6 سبتمبر 2026 نشرت يديعوت أحرونوت تقريراً عن بلدة حضر ذات الغالبية… — مركز سجل — TG.ME

6 سبتمبر 2026

نشرت يديعوت أحرونوت تقريراً عن بلدة حضر ذات الغالبية الدرزية في الجولان المحتل، يكشف تفاصيل مهمة عن الواقع الحالي في الجولان:

🔹المبادرات الاقتصادية والعمال السوريين

في فبراير 2026، عُين اللواء الدرزي غسان عليان منسقاً في قيادة المنطقة الشمالية للعمل مع الطائفة الدرزية في سوريا ولبنان. ويقود عدة مبادرات لبناء علاقات متبادلة ترتكز على المصالح الاقتصادية:
1. إقامة مصانع في المنطقة العازلة بسوريا ضمن منطقة صناعية مشتركة شبيهة بمنطقة "نيتساني شالوم" في طولكرم.
2. دراسة إدخال عمال دروز من سوريا للعمل في قطاع الزراعة لمواجهة نقص اليد العاملة ببلدات الجولان.
3. تنظيم برامج تدريب مهني للعمال السوريين في الزراعة والطب وإنقاذ الحياة داخل إسرائيل.
تلعب الفجوة الاقتصادية دوراً، إذ يعادل أجر يوم عمل في إسرائيل راتب ثلاثة أشهر في سوريا.

🔹الطفرة العقارية وحركة البناء

تشهد القرى الدرزية السورية القريبة من الحدود حركة بناء وتطوير عقاري يراقبها الجيش الإسرائيلي. يقوم مستثمرون دروز من القرى الإسرائيلية في الجولان بشراء أراضٍ وبناء منازل للاستثمار داخل الأراضي السورية.
ارتفع سعر دونم الأرض من 1,000 دولار قبل سقوط نظام الأسد إلى نحو 20,000 دولار حالياً.
يسعى دروز من السويداء ودمشق لشراء واستئجار عقارات في المناطق السورية الخاضعة لحماية الجيش الإسرائيلي، لتكون بمثابة ملاذات آمنة لهم في حال تبدلت الأوضاع وتعرضوا للقتل من النظام الجديد.

🔹الاستعدادات العسكرية والشتاء

يقود العميد يائير بلاي، قائد الفرقة 210، العمليات الميدانية في المنطقة العازلة. عقب سقوط نظام الأسد، قاد العمليات البرية وأقام 10 مواقع تمتد من جبل الشيخ، مروراً بالقنيطرة وقريتي القحطانية والمدارية، وصولاً إلى مثلث الحدود مع الأردن في ثكنة الجزيرة.
أكمل الجيش استعداداته لفصل الشتاء، وتتحضر القوات لشتاء قارس، حيث قد تبقى معزولة تحت الثلوج لمدة ثلاثة أسابيع.
يكتسب جبل الشيخ أهمية استراتيجية للدفاع عن سكان الجولان، ولا يبدو في الأفق القريب أي احتمال لانسحاب إسرائيلي، في ظل الشكوك المحيطة بالنظام السوري.

🔹المستوصفات الطبية

يقع المستوصف المحلي في بلدة حضر السورية على بعد نحو 4 كيلومترات من السياج الحدودي الإسرائيلي، وهو أحد المراكز التي أقامها الجيش لتقديم رعاية طبية مجانية للأهالي.
يدير المركز الدكتور دعبوس نجم، يعالج نحو 19 مريضاً يومياً مجاناً، براتب شهري يبلغ 100 دولار. وقد انتقل من السويداء إلى حضر عقب سقوط نظام الأسد ودخول الجيش المنطقة العازلة، ويعمل حالياً مترجماً مع القوات الإسرائيلية التي تزور المستوصف دورياً.
يطالب نجم الجيش بتوفير أجهزة تحليل دم. ويعبرعن مخاوفه الأمنية: "لا يمكنني الخروج من هنا إلى دمشق لأنهم يعرفون أنني أتحدث العبرية وسيذبحونني. الجميع هنا يشكلون خطراً على الدروز ويروننا كخونة". ويضيف: "أبلغ الشعب في إسرائيل أننا جميعاً نريد إسرائيل، ونحن فخورون بها، ونتذكر العهد التاريخي بين الدروز واليهود منذ عهد النبي شعيب وموسى".

🔹شبكة المستوصفات وتحول السياسة الإسرائيلية

أنشأ الجيش شبكة تضم 5 مستوصفات محلية: مستوصف في قطاع بلدة حضر، و4 في القرى الدرزية على منحدرات جبل الشيخ. وزودت هذه المراكز بمعدات متطورة وسيارات، وجُهزت غرف للولادة في بعضها.
يمثل هذا النموذج تحولاً جوهرياً عن السياسة الإسرائيلية السابقة (مقارنة بمديرية "حسن الجوار" بين عامي 2016-2018). في مايو 2025، أنشأت الفرقة 210 مستوصفاً عسكرياً أمامياً قرب حضر، وقدّمت العلاج لآلاف السوريين قبل إغلاقه في مارس.
تهدف السياسة الحالية إلى تقديم الدعم الإنساني عبر رعاية وتشغيل محلي للمستوصفات دون خلق "اعتماد كامل" على إسرائيل ودون فصلهم عن محيطهم السوري، لتفادي انتقام الأطراف السورية الأخرى منهم عقب أي انسحاب، وتقليل مخاطر الاحتكاك الأمني المباشر بين الجنود والمرضى السوريين.

🔹المعضلة الدرزية

يقول أحدهم: "نحن في مشكلة حقيقية لأننا لسنا هنا ولا هناك. إذا أعلنا صراحة 'نريد إسرائيل'، فسيقطع النظام السوري طريقنا ويمنع عنا القمح والغذاء وسيقولون لنا اذهبوا إلى إسرائيل. وإذا قلنا 'نريد أحمد الشرع'، فستتركنا إسرائيل في يديه ليعتقلنا ويسرقنا ويذبحنا. لكن عليك أن تعلم أننا جميعاً نريد العلم الإسرائيلي هنا، لكننا لا نستطيع البوح بذلك علناً. نريد فقط أن نعرف، هل أنتم باقون هنا للأبد؟".
#سياسي
#رصد
#سجل
September 6, 2026 72 3