ان ربنا يسترك من اظهار الضعف
و الانهيار
و أنك تتقبل أقداره أمام الناس بمنتهى الرضا
حتى إذا خلوت تنكسر بين يدي الله وحده.
النعمة دي لا تقدر شكر الدنيا و الله ..
و لكن قليل من يفهم أن هدوء المبتلى ليس دليل على راحة باله
و انما هو مستور من الانكسار أمام العباد من الله.
فاللهم اتمم علينا نعمتك ، و اصرف عنا البلاء يارب !))
شعورٌ يُكتب
ّ


