بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين تقدم الاخ الرشيد المسمى من باب… — الوَتَدُ الوَسِيْط — TG.ME

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
تقدم الاخ الرشيد المسمى من باب الدلالة سقراط لا المعنى ثبته الله على دينه الحنيف ومنهج محمد وآله الشريف ، بعدة مسائل طلب فيها حظور العلم وما كان لي الا القبول والمباشرة والملك العلام هداي ومسلكي

ابتداءاً احتج عليه بالأصل المقاس عليه والمستبط المستخرج من الأصل


طبعاً هذا لدى اهل الحق باطل واستدلال اهل هذا المتبنى استدلال عقلي واهي وظني لا يفيد اليقين وهو غياب الحكم في زمن التكليف وهذا تناقض واضح مع دلالات الاحاديث القطعية لان في كل حكم دليل شرعي واصح فلا يكون محل النزاع موجودًا فأن رد هذا القاعدة فيه مفاسد كثيرة منها نفي الحاجة للتشريع اصلاً كونه غير مكتمل وفي هذا مفاسد اكثر كونه تكذيب لأصل الدين وهو تكليف الإمام فقولنا في القياس على الأصول باطل والتوقف فيما لا نص واصل لنا عليه واجب وخلافة ضلال بنص المعصومين عليهم السلام ومن هذه الاحاديث الشريفة


قال صلى الله عليه وآله: من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه .

سألت أبا الحسن عليه السلام عن رجلين أصابا صيدا وهما محرمان الجزاء بينهما أم على كل واحد منهما جزاء؟ فقال عليه السلام: لا بل عليهما جميعا ويجزي كل واحد منهما الصيد، فقلت: إن بعض أصحابنا سألني عن ذلك فلم أدر ما عليه. فقال: إذا أصبتم مثل هذا فلم تدروا فعليكم بالاحتياط حتى تسألوا عنه فتعلموا .

قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن الله افترض عليكم فرائض فلا تضيعوها وحد لكم حدودا فلا تعتدوها، ونهاكم عن أشياء فلا تنتهكوها، وسكت لكم عن أشياء ولم يدعها نسيانا فلا تتكلفوها.

وقال عليه السلام: لا ورع كالوقوف عند الشبهة.

كنز الكراجكي: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإنك لن تجد فقد شئ تركته لله عز وجل.


اقول : والدلائل على ذلك اكثر من ان يحصيها او يجمعها هذا العبد المذنب بذلك يتعظ أولي الألباب .

اورد المحتج عدة انواع للقياس ابطل بعضها وعزم على نسب بعضها للإسلام المحمدي وقال {قياس المساواة } وضرب امثله في طهارة العمامة والثياب والسجاد وغيرها .


أقول : ان في لكل مثل ضربه حديث يوضحه في الوسائل وتلخيصاً وتهذيباً في هداية الأمة للشيخ الاكمل الاورع الازهد الحر العاملي رضوان الله عليه لكنكم من مفاسدكم تحبون مخالفة اهل الحق لا اكثر ولا اقل .


استشهد في خاتمة كلامة على القياس بحديث عن الرضا صلوات ربي وسلامة عليه يقول قلت للرضا عليه السلام:
تجيئنا الأحاديث عنكم مختلفة قال: ما جاءك عنا فقسه على كتاب الله عز وجل و أحاديثنا فإن كان يشبههما فهو منا وإن لم يشبههما فليس منا، قلت: يجيئنا الرجلان وكلاهما ثقة بحديثين مختلفين فلا نعلم أيهما الحق، فقال: إذا لم تعلم فموسع عليك بأيهما أخذت.



أقول ان صاحب هذا الادعاء ما هو الا مثال صادق لقوله تعالى ( مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذٰلِكَ لاٰ إِلىٰ هٰؤُلاٰءِ وَ لاٰ إِلىٰ هٰؤُلاٰءِ وَ مَنْ يُضْلِلِ اللّٰهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً)

واما القياس في هذا الموضع لا يقصد به اخذ حكم من حكم اخر وانما معرفه الحديث بعرض قرائن اثبات صحته وان كان هنالك حديثان كلاهما صحيح ثقة فبأي حديث عملت فعملك صحيح


اختم قولي بكلام لا كلام بعدة وبحجه لا حجه فوقها وبرهان لا ضلال منه قول رب العباد جل جلاله
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿رَبَّنٰا لَوْ لاٰ أَرْسَلْتَ إِلَيْنٰا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آيٰاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزىٰ * قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحٰابُ الصِّرٰاطِ السَّوِيِّ وَ مَنِ اهْتَدىٰ ﴾ .
September 30, 2023 1.1K 3