سؤال : بعض أئمة المساجد والشيوخ يقرؤون على الناس بآيات من القرآن والدعاء، فيعلموهم ماذا أصابهم، فبعضهم يقول له: أصابك سحر، وبعضهم يقول: أصابتك عين، إلى غير ذلك من الكلام الذي يقولون، فما حكمكم في هؤلاء، وحكم الذهاب إليهم، وحكم التصديق بهم؟ وهل ما يقولون صحيحًا؟
الجواب:
إذا كان طالب العلم الذي يرقي الناس قد اعتاد علامات يعرفها مما يصيب المسحور، أو علامات يعرف بها العين؛ فلا بأس بذلك، يقرأ عليه ما يسر الله من كتاب الله، كالفاتحة، وآية الكرسي، وقل هو الله أحد، والمعوذتين، أو غيرها من الآيات، الله جعل القرآن شفاء من العين، ومن السحر أيضًا، وقال -عليه الصلاة والسلام-: لا بأس بالرقى ما لم تكن شركًا وقد رَقى ورُقي -عليه الصلاة والسلام- وأمر أن يرقى أولاد جعفر وقال: إنها أصابتهم العين قال لأمهم: إنها أصابتهم العين فأمرها أن تسترقي لهم، فالرقية نافعة من العين.
فإذا كان طالب العلم المعروف بالعقيدة الصالحة أنه جرب هذه الأمور، ورأى أن ما في فلان أنه مما يعرف أنه عين، أو أنه سحر، مسحور، فيتعاطى بعلاج السحر، أو علاج العين،
( الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى )
المصدر : موقع الشيخ الرسمي
9
1August 31, 2026 896 5