وسرُّ أنَّ الصدقات يعقبها الفرجُ الأكيد بعد الشدَّة والضِّيق ؛ أنَّ الصدقة فيها إرضاءٌ للرَّبّ وإطفاءٌ لسخطِه، وأنَّ الإرضاءَ يُوجِبُ إنزالَ البسط وإطفاءَ السخَط يوجبُ رفعَ القبض ؛ وتتبَّع أحوال أهل الصدقات الناجين من المضائق تجد هذا المعنَى بازغًا في أحوالهم. ولذا كان فطنةً بالعبد أن يستحضِرَ لدى صدقاته نيَّةَ إرضاء الرَّحمن، فإنَّ رضاه عنه سريعٌ قريب، لأنَّه غفورٌ شكور.
August 15, 2026 203