ومن هنا، فإن التحركات الإسرائيلية الأخيرة يمكن قراءتها بوصفها… — شبكة شبه الجزيرة إخبارية ثقافية عامة — TG.ME

ومن هنا، فإن التحركات الإسرائيلية الأخيرة يمكن قراءتها بوصفها اختباراً لحدود الميدان ومحاولة لقياس إمكانية توسيع نطاق الانتشار والعمليات، لا مجرد إجراءات أمنية عابرة.

وفي المقابل، فإن أي محاولة لفرض الاحتلال بالقوة تصطدم بحقيقة أن الجنوب لم يتحول إلى ساحة مفتوحة أمام الجيش الإسرائيلي، وأن المقاومة ما زالت جزءاً أساسياً من معادلة الردع والميدان، وهو ما يجعل أي انتقال إسرائيلي نحو إقليم التفاح محفوفاً بكلفة عسكرية وسياسية كبيرة.

وسجل السبت قصف مدفعي لمنطقة وادي السلوقي ومحيط شقرا وأطراف زوطر الشرقية، بالتزامن مع غارات عنيفة على الجبل الرفيع والريحان بين إقليم التفاح وقضاء جزين، فيما استهدفت ثلاث غارات أطراف سجد بصواريخ ارتجاجية دوّى صداها حتى الزهراني.

وبينما تحاول (إسرائيل) استثمار التفوق الناري لفرض وقائع جديدة، تبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كان الاحتلال سيكتفي بتثبيت مواقعه الحالية، أم سيجازف بفتح مسار تصعيدي أوسع باتجاه إقليم التفاح. وفي الحالتين، فإن الجنوب يبقى أمام اختبار جديد لمعادلة الردع، في ظل سعي الاحتلال إلى توسيع مساحة سيطرته ومحاولة المقاومة منع تحويل العدوان إلى واقع احتلال دائم.

https://t.me/ShebhALJazeera
Telegram
شبكة شبه الجزيرة إخبارية ثقافية عامة
إخبارية تهتم بقضايا اليمن وشبه الجزيرة خاصة والعالم عامة
❤1
October 1, 2026 181