-
وليسَ من المروءةِ أن تعرفَ مواضعَ الضعفِ فيمن تُحبّ فتطعنَ فيها، وإنّما المروءةُ أن تعرفَ مواضعَ الضعفِ عنده ثم تصونَها، ولعلَّ أسوأَ الخُلُقِ أن يضمنَ المرءُ بقاءَ غيره فيؤذيه؛ وأن يطمئنَّ إلى محبّتِه له فيتّخذَها حُجّةً لهذا الأذى، وقد كان يظنُّ أنّك أسترُ الناسِ على ضعفِه.
-




