بين الرغبة في العودة وغياب البديل، تجد عائلات نفسها مضطرة للسكن في منازل متضررة أو ترميمها بإمكانات محدودة، فيما تكشف حوادث الانهيار الأخيرة في ريفي حماة وإدلب أن الخطر قد يبقى قائماً حتى بعد العودة. مختصون يشددون على أن الكشف الهندسي والترميم وفق أسس فنية وتوفير الدعم للعائلات الأكثر احتياجاً عوامل أساسية حتى لا يتحول المنزل من مأوى منتظر إلى تهديد لحياة ساكنيه.
#سوريا
#إعادة_الإعمار
#العائدون
#السلامة_الإنشائية
#المنازل_المتضررة
September 7, 2026 347







