⭕️مكتب الشهداء والأسرى والجرحى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
-آلاف العائلات في غزة لا تزال تجهل مصير مفقوديها
-قضية المفقودين ليست مجرد أرقام تُضاف إلى سجلات الضحايا، بل هي مأساة إنسانية ووطنية متكاملة
-إستمرار تغييب المعلومات عن مصير المفقودين، وعدم تمكين العائلات من الوصول إلى الحقيقة، يمثل جريمة إنسانية متواصلة وانتهاكًا صارخًا لأبسط الحقوق، وفي مقدمتها حق العائلات في معرفة مصير أبنائها
-المخاوف الأخطر والكبيرة هي بوجود فلسطينيين جرى اعتقالهم وإخفاؤهم قسرًا دون الكشف عن أماكن احتجازهم أو أوضاعهم
-ملف المفقودين في غزة يشمل آلاف الحالات، وهناك صعوبات كبيرة في عمليات البحث والتوثيق والتعرف إلى الجثامين
August 30, 2026 264